البخاري
315
التاريخ الكبير
عمرو عن يزيد بن السكن ان النبي صلى الله عليه وسلم لما لحمه القتال يوم أحد وخلص إليه وكان قد ثقل وظاهر بين درعين ودنا منه العدو فذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة ( 1 ) وقد أصيب وجه النبي صلى الله عليه وسلم ( وثلت رباعيته وكلمت شفته - 2 ) وأصيبت وجنته فقال عند ذلك من رجل يبيع لنا نفسه ؟ فوثب فتية من الأنصار خمسة فيهم زياد بن السكن فقاتلوا حتى ( 3 ) اجهضوا عنه العدو فقال النبي صلى الله عليه وسلم ادن منى وقد أثبتته الجراحة فوسده النبي صلى الله عليه وسلم قدمه حتى مات عليها وهو زياد بن السكن . 3147 - يزيد بن سلمة ( 4 ) له صحبة . 3148 - يزيد ( 5 ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارقاءكم ارقاءكم ، روى عنه ابنه عبد الرحمن . 3149 - يزيد بن شيبان خال عمرو بن عبد الله بن صفوان .
--> ( 1 ) قط " الجراحات " ( 2 ) من صف ولكن وقع فيها " شفتيه " كذا - وفي الاستيعاب " شفته " - ح ( 3 ) في الاستيعاب زيادة بعد هذا لفظها " كان آخرهم زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى " وفي سيرة ابن هشام معنى ذلك فالله اعلم - ح ( 4 ) هذه الترجمة من قط وسماه في الإصابة يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة - ح ( 5 ) هذه الترجمة من قط أيضا وسماه في الإصابة يزيد بن جارية وذكر له الحديث الآتي - ح .